سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
468
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وقال الأصمعي : لحج بينهم شرّ : نشب . قال : وقال أبو عبيدة : لحج لحيه لحجا : اعوجّ ، ولحى ألحج : معوجّ . وقال غيره « 1 » : لحج إلى الشئ : مال إليه ، والتحج مثله قال العجّاج : 2508 - أو تلحج الألسن فينا ملحجا * أو ينتحى الحىّ نباكا فالرّجا أي تقول فينا فتميل من حسن إلى قبيح . ( رجع ) ( لكن ) : ولكن لكنة : غلبت عليه العجمة . قال أبو عثمان : وزاد غيره : ولكنّا ولكونة فهو ألكن . * ( لحك ) : قال : وقال أبو بكر : لحك « 3 » الشئ لحكا ولحكا : التأم . ( رجع ) ولحكت الدابة لحّكا : شدّ بعضها إلى بعض : وأنشد ( أبو عثمان ) « 4 » : 2509 - ودأيا تلاحك مثل الفؤو * س لامس منها الشّليل الفقارا « 5 » الشّليل : الكساء الذي يلقى على عجز البعير . ( رجع )
--> ( 1 ) النقل هنا عن الليث ، وقد نقله الأزهري في التهذيب 4 - 148 ، منسوبا إلى الليث مع تصرف وقد لاحظت أنه كثيرا ما يستخدم عبارة وقال غيره عندما ينقل عن الليث ، ولعل ذلك راجع إلى ما دار من كلام كثير حول كتاب العين ومؤلفه . ( 2 ) جاء البيت الأول من الرجز في التهذيب 4 / 148 منسوبا للعجاج : ونقله صاحب اللسان / لحج منسوبا لرؤبة برواية » يلحج » بالياء المثاه التحتية ، والبيتان من أرجوزة للعجاج ترتيب الأول فيها الرابع والخمسون وترتيب الثاني الرابع والثلاثون ، ورواية الديوان : « أو ينتوى » مكان » أو ينتحى « وقال الأصمعي : نباك أرض بالبحرين والرجا : أرض قبل نجران . الديوان 59 - 65 . ( 3 ) ق : جاء الفعل : لحك تحت بناء مستقل هو بناء « فعل » بضم الفاء وكسر العين ، واكتفى أبو عثمان في ذلك ببناء فعل مفتوح الفاء مكسور ( 4 ) « أبو عثمان ؟ ؟ ؟ من ب . ( 5 ) رواية ب « لاءم » « مكان لامس » وجاء الشاهد في التهذيب 4 - 101 منسوبا للأعشى برواية « لاحم « مكان » « لامس » و « السليل » بالسين المهملة وجاء في اللسان - لحك برواية « وداء » مكان » ودأيا » و « لاءم » مكان لامس . وجاء الشاهد في ديوان الأعشى 83 برواية : دأيا تلاحكن مثل الفؤو * س لاحم منها السليل الفقارا وفسر الشارح « السليل - بالسين المهملة - بأنه النخاع » ، ومن معاني الشليل بالشين المعجمة : النخاع ، والحلس مسح من صوف يجعل على ظهر البعير :